الشيخ عزيز الله عطاردي
57
مسند الإمام الحسين ( ع )
6 - أبو جعفر المنصور والحسين عليه السّلام 12 - الصدوق : حدثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضى اللّه عنه قال حدثني أبو سعيد الحسن بن علىّ العدوي قال حدّثنا علىّ بن عيسى الكوفي ، قال حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش وزاد بعضهم على بعض في اللفظ وقال بعضهم ما لم يقل بعض وسياق الحديث لمندل بن علي العنزي ، عن الأعمش قال : بعث الىّ أبو جعفر الدوانيقي في جوف اللّيل أن أجب قال فقمت متفكّرا فيما بيني وبين نفسي وقلت ما بعث إلىّ أمير المؤمنين في هذه السّاعة إلّا يسألني عن فضائل علي عليه السّلام ولعلىّ إن أخبرته قتلني قال : فكتبت وصيّتى ولبست كفنى ونحلت عليه فقال ادن فدنوت وعنده عمر وبن عبيد فلمّا رأيته طابت نفسي شيئا . ثمّ قال ادن فدنوت حتّى كادت تمسّ ركبتى ركبته ، قال فوجد منّى رايحة الحنوط فقال واللّه لتصدّقنى أو لأصلبنّك قلت ما حاجتك يا أمير المؤمنين قال ما شأنك متحنطا ؟ قلت : أتاني رسولك في جوف اللّيل أن أجب ، فقلت عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث الىّ في هذه الساعة ليسألني عن فضائل علي عليه السّلام فلعلى ان أخبرته قتلني فكتبت وصيّتى ولبست كفنى قال وكان متكيا فاستوى قاعدا فقال لا حول ولا قوّة الّا باللّه سألتك باللّه يا سليمان كم حديثا ترويه في فضائل علىّ عليه السّلام . قال فقلت يسيرا يا أمير المؤمنين قال كم ، قلت عشرة آلاف حديث وما زاد فقال : يا سليمان واللّه لأحدثنك بحديث في فضائل علي عليه السّلام تنسى كلّ حديث سمعته قال قلت حدّثنى يا أمير المؤمنين ، قال : نعم كنت هاربا من بنى أميّة وكنت أتردّد في البلدان فاتقرّب إلى الناس بفضائل علىّ وكانوا يطعموني ويزوّدوني حتّى وردت بلاد الشام وانّى لفى كساء خلق ما علىّ غيره فسمعت الإقامة وأنا جائع فدخلت